الزمخشري
474
أساس البلاغة
باب الشين الشين مع الهمزة شأشأ شأشأت بالحمار إذا زجرته ليمضي أو يلحق أو دعوته إلى العلف شأب جاء شؤبوب من مطر وشآبيب وتقول جواد يعبوب يكفيك من جوده شؤبوب شأز مكان شئز وشأز وشأس خشن وقد شئز المكان وأشأزه الهم أقلقه شأف شئفت رجله وشئفت إذا خرجت عليها الشآفة وهي قرحة وقيل تشققت مثل سئفت بالسين ومن المجاز بينهم شأفة عداوة وقد شئفت له مثل شنفت له إذا شنئته واستأصل الله تعالى شأفتهم عداوتهم وأذاهم قال الكميت ولم نفتأ كذلك كل يوم * لشأفة واغر مستأصلينا شأم هو من أهل الشأم ورجل شآم وقد أشأم وتقول جمع بين المتفرق وقرن المشئم بالمعرق وقعد شأمة يسرة والشأم عن مشأمة القبلة و « هم أصحاب المشأمة » وشائم بأصحابك ياسر واعتمد على رجله الشؤمى اليسرى ومضى على شؤمى يديه وشئم فلان وهو مشؤوم وأصابهم بالشؤم والمشأمة وجرى لهم الطائر الأشأم والطير الأشائم قال فإذا الأشائم كالأيا من * والأيامن كالأشائم وقال زهير فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم * كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم أي غلمان طائر أشأم من كل مشؤوم وتشأمت به وتشاءمت شأن ما شأنك وهذا شأن من الشأن وكلفني شؤونك وفاضت شؤونه وهي عروق الدمع شأو عدا شأوا وهو بعيد الشأو وشأوته سبقته وتشاؤوءا شبب شببت النار رفعتها وشب الصبي شبابا وقوم شبان وشباب وشببة وسقى الله تعالى عصر الشبيبة وعصور الشبائب وتقول كان عصر شبابي أحلى من العسل الشبابي منسوب إلى بني شبابة من أهل الطائف وأشبه الله تعالى وشب الفرس شبابا وشبيبا وتقول المرء في شبابه كالمهر في شبابه